Sunday, May 28, 2006

نظرة


كان يجلس في مكانه عندما توقفت العربة التي كان يركبها في الاشارة المزدحمة في تلك الساعة التي يتوقف كل شيء فيها بسبب الزحام الخانق فلا تستطيع ان تكمل طريقك و لا تستطيع ان تعود من طريقك بل تتوقف في مكانك منتظرا الفرج و هذا ما حدث مع جمال لقد جلس في مكانه شاردا لا يعرف فيما يفكر حائر في بحر من الظلام بحر ليس له نهاية ، رماه موجه في ظلمة أكثر مما كان فيها فلم يعد يري امامه أو خلفه ، بل لم يعد يري حتي كف يده ، لم يعد يري نفسه ، لم يعد يري روحه ، لقد سقط في بئر سحيق، بئر من الحزن العميق فتملك منه و تسيد عليه و سخره عبدا ذليلا أسيرا لسيده الحزن العظيم ملك الظلام

و لكن من بعيد رأي نورا يقترب نورا اخترق الظلام بسرعة رهيبة احتبست معها أنفاسه شغفا في معرفة ما هذا النور الذي أضاء حياته فجاة ، ما هذا النور الذي لمس احاسيسه فأطلق لها العنان حره طائرة في عالم اخر ، و أقترب النور أكثر و أكثر و مع اقترابه زاد تعلقه بالنور و مد يده ليمسك به و يضمه لصدره لكي يغلب به تلك الظلمة لكي يرتفع الي أعلي لكي يعود الي نفسه المسروقه منه

و لم يكن هذا النور الا نظرة ، نظرة جميلة انبعثت من عينان امتلئتا بالحياة ، و انبعث منهما شعاع ساحر قضي علي الظلام بل و حول جمال لعصفور صغير لا يعرف سوي أن يغرد أو يطير ، عصفور حرا طليقا ، لا بل فراشة نعم لقد أصبح كالفراشة ينطلق من زهرة الي زهرة يختلط بألوان الحياة ليصنع منها أحلاما جديدة في دنيا الخيال ، فراشة جميلة تعيش وحيدة ربما و لكنها كانت سعيدة ، و لكنه ليس فراشة و لا عصفور بل هو ريشة ... ريشه عصفت بها الرياح يمينا و يسارا و لكنها في النهاية تحررت من عبودية الريح و أصبحت حرة تنطلق مع نسيم لطيف تمر بكل مكان تأخذ منه أجمل شيء فيه و تجعل منه جزءا لا يتجزأ منها

نظرة ...... نظرة من فتاة جميلة جلست في السيارة التي تقف بجانبه في الاشارة جعلت منه مولودا صغيرا ينتظر ان تبدأ حياته الجديدة بكل ما فيها حلوها و مرها ، فرحها و حزنها ، لعبها و جدها ، ضحكها و بكاها و لكنها مع ذلك ستكون جميلة لأن اسمها حياة ....... حياة ما أجمل تلك الكلمة انها كلمة لا توصف لأن كل حرف فيها ينطق بأشياء كثيرة ، حرف الحاء.. حب حنان حلم و حتي حزن و حرف الياء هو كل فعل جميل نعيشه.. يولد يبكي يرضع يلعب ينجح يفرح يتزوج ينجب يربي يشيخ و أيضا يموت أما الألف فهي أمل و ألم و ارتفاع و التاء هي تفاؤل و تقدم و تنعم و ترقب

انها الحياة التي يتمني لو يعيشها مع سارقة روحه ، خاطفة قلبه و ملكة احساسه ما أجملها فتاة ما أجمل عيناها البنيتان التي تشعان ذكاء و أنوثه تنم عن شخصيه ساحرة و تقول للجميع انا لست بفتاة عادية بل انا الحلم ، حلم كل شاب ، حلم كل شاب في السعادة بل أنا السعادة ، انا المستقبل انا أميرة الحياة
و تحركت روحه عندما مرت نسمه تطايرت معها خصلات شعرها الناعم فتحرك معها بدون أن تتحرك مقلتاه بل ظلتا ثابتتان يحدقان بها و يرسمان حولها برواز وردي اللون جميل الشكل ثم انطلق بعيناه داخل البرواز فاتسع اكثر و اكثر حتي اصبح العالم من حوله كله بهذا اللون الوردي فأصبح يري الشارع وردي و السيارات ورديه كل شيء عدا عيناها فقد ظلتا كما هما بنيتان اللون في اطار وردي
و راح يرسم حياة جميلة تجمعهما هما الاثنان وحدهما جمعت بينه و بينها جعلت منهما حبيبان يقضيان وقتهما في المرح و الجري في الحدائق ، و جمع الورد من كل مكان بمختلف انواعه و ألوانه ورد أحمر أو أصفر أو أبيض و مع كل لون جديد تتشكل حياتهم بشكل جديد و بروح جديده و جعلت منهما زوجان و السعاده تحيط بهما من كل جانب فها هما يكافحان في حياتهما من أجل مستقبل أفضل ، هو يعمل بكل ما أوتي من قوة و هي توفر له كل سبل الراحة حتي تخفف عنه الام العمل و متاعبه
جعلت منهما أب و أم لأولاد كثيرين هما المستقبل هما امتداد لهما و لحياتهما ، أولاد ينمون يوم وراء يوم ليصبحون حقيقة كانت في يوم من الأيام حلم

نعم لقد جعلت الحياة منه انسانا جديدا بل كائنا سعيدا ، ايا كان حتي لو لم يكن انسان و لكنه في النهاية سعيدا و تدفقت احلامه كشلال من الماء تدفقت مياهه بسرعه و تدفقت هو احلامه بسرعه حتي افاق منها علي الحقيقة ، الحقيقة المره التي حاول ان يهرب منها و لو لثواني قليلة و لكنه في النهاية عاد مره اخري و عاد كل ماهو وردي الي لونه الطبيعي و اصبح كل ماحوله ملموسا كما كان
و انطلق نفير السيارات التي حوله عاليا مزعجا ليفيقه و تحركت العربه التي كان يركبها عربة الترحيلات التي كانت متوجهه به الي سجن ابو زعبل ليقضي عقوبة خمسه و عشرون عاما من السجن و مع الاشغال .انطلقت عربة الترحيلات و مع انطلاقها اختفت الابتسامه التي علت وجهه مع ابتعاده عن السياره المجاوره له ، انطلقت و مع انطلاقها مات اجمل ما حدث و ماتت النظرة

البرتقالي يعود لكأس العالم


أخيرا و بعد غياب عن كأس العالم الماضي يعود فريق الطاحونة الهولندية مره أخري ليقاتل في معركة كأس العالم المقامة في ألمانيا و التي ستبدأ يوم الجمعة 9/6/2006 و يقوم بتدريب الفريق الهولندي اللاعب الهولندي المعتزل و نجم اي سي ميلان السابق ماركو فان باستن و الذي اختار تشكيله قد تبدو غريبه و لكنني عن نفسي فانا اثق في هذا المدرب الذي اختار تشكيلته علي النحو التالي
في حراسة المرمي : ادوين فان دير سار - مارتن ستيكيلنبرج
في الدفاع : جيوفاني فان برونخورست - كرومكاب - أوير - هيتينجا - دي كلير
في خط الوسط : شنايدر - مارك فان بومل - فان دير فارت - فيليب كوكو - ماديورو
في الهجوم : رود فان نيستل روي - فان بيرزي - روبن - فينيجور - بابل
و قد أوقعت القرعة المنتخب الهولندي في مجموعه صعبه مع الارجنتين و الكوت دي فوار و ايضا صربيا
و الي كل عشاق المنتخب البرتقالي أقول ان شاء الله حنكسب الكأس

Wednesday, March 22, 2006

مزمزه صحفيه

و مات سلوبدان ميلوسيفيتش
مات سلوبدان و الذي كان يحاكم كمجرم حرب و لكن السؤال هو من هم مجرمي الحرب هل هم من يرتكبون مذابح في الحروب ام هم المهزومون في الحروب
منه لله جراهام بل
هذا المخترع اتحفنا باختراع الهاتف و لكنه لم يضع في حساباته ان تأتي شركة مثل المصرية للاتصالات لتتحكم في حياتنا فجانب الفواتير العجيبه التي نراها لمكالمات لم نقم بها فها هي الشركة العريقة تلجأ لزيادة سعر المكالمة فما السبب لا أحد يعلم
لذا أرجو من أي مخترع ان يعمل حساب للمستقبل و شكرا
ضحية كوكي كاك
مازال التخلف يعصف بحياتنا فها هي سيدة تدفع حياتها ثمنا لجهلها فبرغم تحذير الحكومة وقرار رئيس مجلس الفرارجيه بنتف ريش الطيور المحلية نتفه جامده و قويه، اول لما يقول دليسبس ، الا ان السيدة لم تنصاع لكل ذلك و احتفظت بالطيور تحت السرير فكانت نهايتها علي يد الطيور
الريحة جايه من أريحا
لم يكن الهجوم الذي قامت به القوات الاسرائيليه علي سجن أريحا بمفاجأة فذلك التصرف ليس غريبا عليهم و قد أسفر هذا الهجوم علي اختطاف احمد سعدات الامين العام للجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين هو و خمسه من زملائه و يعد سعدات واحد من قلائل فضلوا البقاء في أرضهم المحتله و الدفاع عن قضيتها بدلا من الهروب الذي لجأ اليه كثيرين و لكن العيب ليس علي الاسرائيليين الذي طالما فاحت منهم رائحه الغدر و لكن العيب علي من باعوا ارضهم للاسرائيليين و علي من بقي في فلسطين و هبش من الاموال التي يتم التبرع بها للمقاومه فهؤلاء رائحتهم أقذر من رائحة الاسرائيليين
و أكلونا البالوظة
الي متي ستظل البالوظة غذاء لشعبنا فبعدما تم رفع سعر تعريفه المكالمة اعلن الوزير انه تم تخفيض رسوم تركيب التليفونات بنسبة خمسين في المائة و من المفروض اننا نسعد بذلك و نعتبره حدث تاريخي كقيام الثورة مثلا كما أعلن الوزير ان السبب في رفع سعر التعريفه هو زيادة قدرتهم علي تقديم الخدمة الشاملة في الريف و ربنا يخليلنا المسئولين الحرصين علي سكان الريف و اديها بالوظة
يوم اليتيم
فكرة اقامة يوم لليتيم كل عام في الاسبوع الاول من شهر ابريل هي فكرة جميله و تستحق الاحترام و لكن لي تحفظ علي تسميتها بيوم اليتيم العربي فليس هناك يتيم عربي و يتيم أفرنجي فاليتيم يتيم ايا كان و مهما كانت جنسيته
الجولف يطيح برئيس الوزراء
فقد رئيس وزراء كوريا الجنوبية منصبه بسبب لعب الجولف و جاء ذلك نتيجه لوجود حالة فوضي عارمه في البلاد بسبب اضراب عمال السكك الحديدية و قد ترك رئيس الوزراء كل ذلك و ذهب للعب مع بعض رجال الاعمال احدهم يخضع للتحقيق بسبب تجاوزات قانونيه كل ذلك عرض رئيس الوزراء لموجه عارمه من الانتقادات الصحفيه كانت السبب في اجباره علي الاستقاله

Saturday, March 04, 2006

يادي النيله علي الأبحاث


شوف يا سيدي قاريء هذا البلوج و لا سيدك الا انا ، اثبتت الأبحاث ان الرجل الأصلع معرض للاصابه بأمراض القلب بنسبه أكبر من الرجل كثيف الشعر و قد أثبتت الدراسه و التي اجريت في كلية الطب بجامعة هارفارد الأمريكية وجود علاقه قويه بين مرض الشريان التاجي و فقدان الشعر لا و ايه كمان نوع الصلع نفسه له تأثير بمعني ان المصابين بالصلع في مقدمة الرأس احتمال اصابتهم 9% أكثر من غيرهم أما المصابين بالصلع في أعلي الرأس فاحتمال اصابتهم 36% أكثر من كثيفي الشعر و لقد استمرت الدراسة عن علاقه الصلع بالصحه لمدة احدي عشرة سنه و اشترك فيها أكثر من اثنين و عشرين ألف طبيب و الحمدلله انهم اتوفقوا و اكتشفوا الحكاية دي و احب اشكرهم و اتمني انهم بعد لما خلصوا الدراسة المهمه دي يحاولوا يفضوا نفسهم شويه علشان يكتشفوا لنا علاج للأمراض اللي بجد ، كتهم البلا في هيافتهم

Thursday, March 02, 2006

الانتقام الصعب


الحلقة الرابعة
قفزت الي الأمام لأتفقد جثة صديقي المرحوم طلعت و مددت رجلي الضفدعيه لأقلب جثته المقززه و لكن المفاجأة كانت من نصيبي انا فلم تكن تلك بجثة طلعت بل انها جثة فجلة مساعده و تعجبت كثيرا و أخذت اتساءل اين يكون طلعت صديقي ، أخذت انظر حولي في كل مكان الي ان سمعت صوت نقيق فنظرت و اذا بطلعت يخرج من المستنقع حيث كان مختبيء تحت احدي أوراق النباتات و فرحت كثيرا انه لا يزال حي يرزق و لكن قطع تلك اللحظه صوت شخير ضفدعي سيء فالتفت لأجد بيكو و قد نام و لم يكن ذلك بالشيء الغريب عليه المهم ايقظته ثم هممنا بالتحرك و لكننا سمعنا صوت طنين في السماء يأتي من بعيد و الذي كان صوت دوريه من الناموس تمر بقيادة عصعوصه النموسه المقروصه و الذي يبدو انها رأتنا و أخذنا نقفز يمينا و يسارا ثم يسارا و يمينا لكي نضللهم و لكن بلا فائده لقد كانت عصعوصه قائده محنكه و استمرت في مطاردتنا و استمرينا نحن في الهرب الي ان أصبح الطريق مسدود و لا مجال للهرب و وقفت عصعوصه في الهواء تضحك بكل قوه أما نحن فكنا نستند الي شجره ضخمه تعترض الطريق و الخوف يعتصر قلوبنا و نظرت الينا عصعوصه نظره شريره ثم همت بالانقضاض هي و جيشها و شعرنا بالموت يقترب و فجأة أحسست بيد غريبه تجذبني الي أعلي ، الي أعلي ما كنت أتوقع
الي اللقاء يا أصدقاء

Tuesday, February 21, 2006

صح النوم

قالوا الانسان طلع القمر قلت يا عيني
قالوا كسبنا بطولة الامم الافريقية قلت يا ليلي
قالوا انفلونزا الطيور دخلت مصر قلت يا ويلي
الوقاية خير من العلاج ، كثير قوي بنسمع الجملة دي و بنتأثر بيها لكن عمرنا ما فكرنا نعمل بيها
و لما ظهر مرض انفلونزا الطيور من ثلاث سنين في بعض الدول الاسيوية قال المسئولين عندنا " احنا فين و اسيا فين سيبونا ننام شويه" وبعد كده ابتدي المرض ينتشر في كل العالم في الفتره الاخيره فقال المسئولين " انتوا بتقولوا ايه دي بلدنا بلد الامن و الامان مستحيل المرض يفكر يهوب ناحيتنا سيبونا ننام بقي و بلاش وجع دماغ " و ظهر المرض اخيرا في بلدنا و قال ايه الكل بيحيي المسئولين علي صراحتهم في اعلان الخبر اول لما ظهر ال هما كمان ما كانوش حيعلنوه و اللا الناس من كتر لما اتعودت علي الكدب ماصدقوا لقوا المسئولين بيقولوا حاجه حقيقيه فكانت بالنسبه لهم اعجاز عصري و افتكرت دلوقتي مشهد من فيلم جميل للفنان عادل امام هو فيلم النوم في العسل لما المسئول وقف و صرح للناس ان كل واحد يقف قدام المرايا و يقول انا بمب انا حديد تلات مرات في اليوم بالزمه مش عيب لحد امتي حنفضل عايشين في الجهل و التخلف لحد امتي حنفضل نهرب من الحقيقة امتي حنتعلم نواجه مشاكلنا و نتعامل معاها و نحلها امتي يا خلق هوووه ، ده احنا خدنا كاس الامم الافريقية امتي بقي حنتعلم نقول الحقيقة امتي ؟؟؟؟؟

Monday, February 20, 2006

انتحار مواطن مصري


قصة من واقع الحياة
عم اسماعيل موظف غلبان شقيان من زمان عنده خمس عيال اللي فيهم في المدرسه و اللي في كليه و اللي و اللي..... ، عم اسماعيل قعد تلات سنين يحوش علشان يشتري اتنين كيلو لحمة ياكلهم هو و العيال و امهم و لما حوش الفلوس و راح للجزار يشتري قالولوه رايح فين ارجع ده في جنون بقر في اللحمه ، فصرف نظر و كمان صرف الفلوس و رجع ياكل فول المهم قرر انه يحوش تاني و يجيب جوزين فراخ حلوين ياكلهم هو و العيله الكريمه و لما حوش قالولوه رايح فين ارجع ده في انفلونزا الطيور في الفراخ ، فصرف نظر و صرف الفلوس و رجع ياكل فول المهم عم اسماعيل قال بلاش لحمه و لا فراخ انا احوش و اجيب سمك فيها حاجه دي قالولوه لا السمك ميه ميه و اتكررت نفس الحكايه و طلع السمك مسموم نتيجه لصرف بعض المواد الضاره في البحر فرجع للفول و بعد كده فكر في حل جميل قوي و هو انه يبقي نباتي و ياكل خضار طلعت الفاشيولا في كل شيء أخضر فرجع للفول تاني و امره لله المهم قرر عم اسماعيل ياكل فول طول عمره و نزل في يوم الصبح يشتري فول من الواد حمو القشلان قالولوه ارجع ياعم اسماعيل انت مابتخافش علي نفسك و اللا علي عيالك الفول فيه سوس فرجع عم اسماعيل بيته و قرر انه يحوش المره دي تحويشه كبيره و صحي في يوم من الأيام و معاه تحويشة عمره فسالته مراته رايح فين يا سي اسماعيل قالها " مابدهاش يا نبوية " و نزل عم اسماعيل و فضل ماشي كتير لحد ما لقي اللي هو عاوزه و اشتراه .... المسدس .....بممممممممم

Thursday, February 16, 2006

الهجوم الطائر


الحلقة الثالثة
عندما نظرت الي أعلي كان المنظر رهيبا مخيفا كان سرب لا متناهي من الحشرات يقوم بالهجوم علي مستنقعنا الجميل و رغم صغر حجمهم الا ان عددهم الكبير جعل هزيمتهم أمر مستحيل خاصة مع قوات الطيران الخاصة التي كانت تقودها النموسة لبوسة فكان كل مجموعة من الحشرات الطائرة يحملون ورقة شجر عليها مادة غريبة من الواضح انها تؤذي الضفادع كما كنت أري و بسرعة رهيبة امتلأ المستنقع بجثث الضفادع ووجدت نفسي في موقف لا أحسد عليه و بينما انا واقف وحيدا اذ بي أري ضفدع صغير عجيب الشكل قصير القامة يقفز سريعا أو يحاول القفز سريعا فمع صغر حجمه كانت قفزته صغيرة فأمسكت به و سألته عما يحدث فقال لي ان الحشرات تقوم بثورة و مصره علي القضاء علينا فسألته و ما العمل فقال لي الهروب هو الحل لا مفر قلت له و هل نترك مستنقعنا يتعرض للخراب لابد من الدفاع عنه فقال لي انا باحب امشي جنب الحيط و ربنا عنده كتير تعجبت من هذا الضفدع المستفز و سألته ما اسمه فقال لي بيكو الضفدعيكو و سألته عن وجهته فقال لي انه يعرف مكان جيد للاختباء و عرض علي أن اتي معه فقلت له اني موافق بشرط ان نمر لنأخذ طلعت صديقي اعترض في بداية الامر محتجا بانه قد يكون مات في الهجوم و لكني أصريت علي الذهاب و ذهبنا لطلعت و ما ان دخلت الي مكان عمله حتي رأيت مشهد لن انساه ماحييت وجدت جثة طلعت صديقي غارقه في الدم الأخضر اللزج المقرف جدا و الذي جعلني أتقيأ ، نعم ان دم الضفادع لمقزز حقا
الي اللقاء في الحلقة القادمة