Tuesday, February 21, 2006

صح النوم

قالوا الانسان طلع القمر قلت يا عيني
قالوا كسبنا بطولة الامم الافريقية قلت يا ليلي
قالوا انفلونزا الطيور دخلت مصر قلت يا ويلي
الوقاية خير من العلاج ، كثير قوي بنسمع الجملة دي و بنتأثر بيها لكن عمرنا ما فكرنا نعمل بيها
و لما ظهر مرض انفلونزا الطيور من ثلاث سنين في بعض الدول الاسيوية قال المسئولين عندنا " احنا فين و اسيا فين سيبونا ننام شويه" وبعد كده ابتدي المرض ينتشر في كل العالم في الفتره الاخيره فقال المسئولين " انتوا بتقولوا ايه دي بلدنا بلد الامن و الامان مستحيل المرض يفكر يهوب ناحيتنا سيبونا ننام بقي و بلاش وجع دماغ " و ظهر المرض اخيرا في بلدنا و قال ايه الكل بيحيي المسئولين علي صراحتهم في اعلان الخبر اول لما ظهر ال هما كمان ما كانوش حيعلنوه و اللا الناس من كتر لما اتعودت علي الكدب ماصدقوا لقوا المسئولين بيقولوا حاجه حقيقيه فكانت بالنسبه لهم اعجاز عصري و افتكرت دلوقتي مشهد من فيلم جميل للفنان عادل امام هو فيلم النوم في العسل لما المسئول وقف و صرح للناس ان كل واحد يقف قدام المرايا و يقول انا بمب انا حديد تلات مرات في اليوم بالزمه مش عيب لحد امتي حنفضل عايشين في الجهل و التخلف لحد امتي حنفضل نهرب من الحقيقة امتي حنتعلم نواجه مشاكلنا و نتعامل معاها و نحلها امتي يا خلق هوووه ، ده احنا خدنا كاس الامم الافريقية امتي بقي حنتعلم نقول الحقيقة امتي ؟؟؟؟؟

Monday, February 20, 2006

انتحار مواطن مصري


قصة من واقع الحياة
عم اسماعيل موظف غلبان شقيان من زمان عنده خمس عيال اللي فيهم في المدرسه و اللي في كليه و اللي و اللي..... ، عم اسماعيل قعد تلات سنين يحوش علشان يشتري اتنين كيلو لحمة ياكلهم هو و العيال و امهم و لما حوش الفلوس و راح للجزار يشتري قالولوه رايح فين ارجع ده في جنون بقر في اللحمه ، فصرف نظر و كمان صرف الفلوس و رجع ياكل فول المهم قرر انه يحوش تاني و يجيب جوزين فراخ حلوين ياكلهم هو و العيله الكريمه و لما حوش قالولوه رايح فين ارجع ده في انفلونزا الطيور في الفراخ ، فصرف نظر و صرف الفلوس و رجع ياكل فول المهم عم اسماعيل قال بلاش لحمه و لا فراخ انا احوش و اجيب سمك فيها حاجه دي قالولوه لا السمك ميه ميه و اتكررت نفس الحكايه و طلع السمك مسموم نتيجه لصرف بعض المواد الضاره في البحر فرجع للفول و بعد كده فكر في حل جميل قوي و هو انه يبقي نباتي و ياكل خضار طلعت الفاشيولا في كل شيء أخضر فرجع للفول تاني و امره لله المهم قرر عم اسماعيل ياكل فول طول عمره و نزل في يوم الصبح يشتري فول من الواد حمو القشلان قالولوه ارجع ياعم اسماعيل انت مابتخافش علي نفسك و اللا علي عيالك الفول فيه سوس فرجع عم اسماعيل بيته و قرر انه يحوش المره دي تحويشه كبيره و صحي في يوم من الأيام و معاه تحويشة عمره فسالته مراته رايح فين يا سي اسماعيل قالها " مابدهاش يا نبوية " و نزل عم اسماعيل و فضل ماشي كتير لحد ما لقي اللي هو عاوزه و اشتراه .... المسدس .....بممممممممم

Thursday, February 16, 2006

الهجوم الطائر


الحلقة الثالثة
عندما نظرت الي أعلي كان المنظر رهيبا مخيفا كان سرب لا متناهي من الحشرات يقوم بالهجوم علي مستنقعنا الجميل و رغم صغر حجمهم الا ان عددهم الكبير جعل هزيمتهم أمر مستحيل خاصة مع قوات الطيران الخاصة التي كانت تقودها النموسة لبوسة فكان كل مجموعة من الحشرات الطائرة يحملون ورقة شجر عليها مادة غريبة من الواضح انها تؤذي الضفادع كما كنت أري و بسرعة رهيبة امتلأ المستنقع بجثث الضفادع ووجدت نفسي في موقف لا أحسد عليه و بينما انا واقف وحيدا اذ بي أري ضفدع صغير عجيب الشكل قصير القامة يقفز سريعا أو يحاول القفز سريعا فمع صغر حجمه كانت قفزته صغيرة فأمسكت به و سألته عما يحدث فقال لي ان الحشرات تقوم بثورة و مصره علي القضاء علينا فسألته و ما العمل فقال لي الهروب هو الحل لا مفر قلت له و هل نترك مستنقعنا يتعرض للخراب لابد من الدفاع عنه فقال لي انا باحب امشي جنب الحيط و ربنا عنده كتير تعجبت من هذا الضفدع المستفز و سألته ما اسمه فقال لي بيكو الضفدعيكو و سألته عن وجهته فقال لي انه يعرف مكان جيد للاختباء و عرض علي أن اتي معه فقلت له اني موافق بشرط ان نمر لنأخذ طلعت صديقي اعترض في بداية الامر محتجا بانه قد يكون مات في الهجوم و لكني أصريت علي الذهاب و ذهبنا لطلعت و ما ان دخلت الي مكان عمله حتي رأيت مشهد لن انساه ماحييت وجدت جثة طلعت صديقي غارقه في الدم الأخضر اللزج المقرف جدا و الذي جعلني أتقيأ ، نعم ان دم الضفادع لمقزز حقا
الي اللقاء في الحلقة القادمة

Tuesday, February 14, 2006

THE FELLOWSHIP


: الحلقة الثانية
بعد اكتشاف الحقيقة المره كان علي ان افعل شيئا كنت اشعر بتعب شديد و ألم أشد في رأسي فتحركت لأبحث عن مكان أرتاح فيه قليلا كانت
الأرجل الضفدعية هي أجمل ما في الأمر فهي تسهل الانتقال بشكل مذهل أخذت أقفز يمينا و يسارا باحثا عن مكانا فاذا بي أكتشف شيء مهم جدا و هو انني جائع جدا و نظرت فوجدت المستنقع أمامي فسألت نفسي ماذا عساني أن أفعل فأنا لست معتادا علي حياة الضفادع و في وسط تلك المشاعر المختلطة من التعب و الجوع اذ بي أجد ضفدع سمين وجدته يقفز سريعا جدا فسألته اين تذهب يا عزيزي فقال لي انه ذاهب ليأكل فطلبت منه ان يأخذني معه فأنا غريب عن هذا المكان و رحب جدا هذا الضفدع السمين و قال لي ان اسمه طلعت و أخبرني انه ذاهب ليأكل في محل علي أول المستنقع يدعي فروجيسو و هذا المحل يبيع سندوتشات ذباب اسكندراني فسال لعابي جوعا و تحركت لأقفز ورائه و أكلنا كثيرا حتي أعيانا الطعام فنمنا من الشبع
و في اليوم التالي أخبرني طلعت انه علي ان اساعده في العمل كي أكسب قوتي اليومي فسعدت جدا و أخبرته ان هذا المستنقع هو جنه علي الأرض فضحك طلعت كثيرا و قال اني حقا لغريب و تعجبت جدا لماذا يضحك هكذا فهذا المكان لذيذ حقا المهم ذهبت وراء طلعت لأساعده في العمل و كان يعمل بصناعة العبارات المستنقعيه و هي عبارة عن نباتات تربط بشكل ما لتكون صالحه لبعض الحيوانات لعبور المستنقع الكبير وو جدتها وظيفه سهله بل انني تفوقت علي صديقي طلعت في صناعة العبارات حتي أصبح لي زبائني الخصوصيين و في يوم من الأيام و انا أعمل بجد كعادتي نظرت الي السماء فرأيت شيئا عجيبا أدركت بعده لماذا كان طلعت يضحك عندما أخبرته ان المستنقع هو جنه علي الأرض

والي اللقاء في الحلقة القادمة

صانعوا الأحزان



صانعوا الأحزان
طالعتنا الصحف في الفترة الأخيرة بخبر غرق العبارة السلام 98 و كانت حقا مأساة حقيقية تعايش معها البعض ممن له قريب او صديق كان علي متن تلك العبارة الغارقه و توالت الأخبار عن بحث و تحقيق مستمر أملا في معرفة السبب وراء الغرق و من قبلها طالعتنا الصحف بأخبار عن أسر مشرده في العراق و رجال و نساء يتعرضون للخطف و التعذيب من قبل بعض الجهات في المعتقلات و قبلها قرأنا و من يوم ما ولدت و انا أقرأ عنها و هي فلسطين التي باعها أهلها أولا عندما باع عرب 48 أرضهم للاسرائيليين و باع قادتها الان القضية في مقابل ان تمتليء خزائنهم بالأموال و الضحية أطفال و فتيان و شباب يموتون كل يوم و بالطبع لا تغفل الصحف عن نشر صورهم لكي نشاركهم العذاب و لكي نتجرع الأسي معهم و أيضا قرأنا عن لبنان و سلسلة متتاليه من الاغتيالات و انهيار في المجتمع اللبناني و لا احد يعلم من الذي يغتال و لأي سبب و تمر الأيام و تتوالي الأعداد في الصحف و الجرائد و الاطار العام واحد و هو كيف تجعل المواطن تعيسا في أقل وقت ممكن نعم تلك هي الحقيقة فالصحف لم تعد وسيلة لنشر الأخبار بل أصبحت وسيلة لزيادة جرعة الغم الدولي و السبب في ذلك ان شعبنا يعيش في حالة رفاهية شديدة مرتبات مرتفعه اقتصاد منتعش نسبة اجرام منخفضة بالعربي عيشه بمبي بمبي لذلك وجدت الصحف دورها في ان تخف من اللون البمبي حتي لا يموت المواطن من السعادة الزائده شكرا لك ايتها الصحافه و استمري الي الأمام

LIBRRA


برج الميزان
دبلوماسي، مؤدب، رومانسي، ساحر، اجتماعي، صاحب مبادئ ومسالم
من مشاهير مواليد برج الميزان
رامز عادل - المهاتما غاندي - ايزنهاور - بريجيت باردو
برج الميزان هو البرج الذي يبحث عن الاستقرار، الانسجام والعدالة. يبذل مولود الميزان ما بوسعه عندما يكون له شريك . لا يهتم هو بكونه وحيداً ولكن عند وجود الشريك فهذا الشريك يمكن أن يعتمد على الميزان وذلك لنزاهة الميزان ولتجنبه المشاكل قدر الإمكان. قد يبدو الميزان متردداً في اتخاذ القرار بعض الشيء وهذا ينشأ من حرصه على النزاهة حيث يجب عليه دراسة كل شيء فيما يخص أمراً ما قبل اتخاذ القرار وهو سيفعل ما بوسعه من أجل الجميع. مولود الميزان أفضل شخص في رسم السياسات وتنظيم الأمور. إنه ودود، اجتماعي، ويقع الشخص الذي يدخل معه في حوار في سحره. عندما يشعر بالملل يصبح عديم الاهتمام بسرعة وهنا يحتاج إلى شخص آخر ليعطيه شرارة البدء ليعود إلى الطريق الصحيح. يحب مواليد الميزان معرفة كل شيء عن الناس المحيطين بهم، هم دائماً دبلوماسيون وليسوا ضد الحلول الوسط وخاصة عندما يكون في هذه الحلول تجنب للصراع والشجار. بالرغم من أن مولود الميزان ليس من قواد الجماعات إلا أنه يمكن الاعتماد عليه في التخطيط الجيد لخطوات أي مشروع، ويقلل هذا الجانب النزيه من المشكلات التي تنشأ بين الأعضاء المساهمين في هذا المشروع ومما يعزز ثقتنا بالشخص الميزان هو أنه لن يكون منحازاً في قراراته أبدا ًإلى أي جانب أو فريق و يحب مواليد برج الميزان البيت والزواج و الوقت الذي يقضونه مع الحبيب والعائلة يشعرهم بالكمال وإلى حد كبير سوف تتجسد علاقة حبهم في شخصيتهم و تستحوذ عليها

THE LORD OF THE SWAMPS

( سيد المستنقعات ( مغامرة مسلسلة لي مع أصدقائي
الحلقة الأولي

استيقظت ذات صباح حزينا مكتئبا فنهضت من فراشي و هممت لأنظر من شرفة قصري المطل علي أجمل الحدائق في العالم حيث أندر الزهور و الأشجار كان ذلك شيء طبيعيا و كيف لا يكون عندي مثل ذلك القصر و انا سيد الكلمات أنا الذي أكتبها و أشكلها لأصنع منها نسيج متجانس من الواقع و الخيال كانت حياتي خالية من اي شيء جميل خالية من اي معني للحياة و نظرت و اذا الحياة قد أصبحت صغيرة ضيقة أشعر فيها باختناق لا يوصف أشعر بهم قد التف حول عنقي و خنقه أشعر بغمام قد أغشي بصري أشعر و كأن نبات الحزن قد زرع في جوفي
قلت لنفسي لما لا أنزل قليلا لأتنزه وسط الحقول أري ما فيها اري كيف يعمل الناس ليحصلوا علي قوتهم اليومي و بالفعل نزلت أخذت أسير يوما كاملا دون أن أجد ما يلفت انتباهي حتي رأيت ما غير حياتي للأبد , رأيت أمرأة عجوز تجلس أسفل أحد الاشجار الضخمة و كأنها لا تبالي لما يحدث حولها في العالم كان شكلها عجيبا بل مخيفا و لكني قررت ان أسألها عما تفعل فتحركت في اتجاهها لأكلمها و اذ بها ترفع رأسها لتنظر الي قبل أن أصل لها و كأنها أحست بي ألقيت عليها التحية و قد تملكني خوف دفين فلم تجبني بكلمة واحدة سألتني ان كنت سعيد في حياتي فأجبتها بلا فقالت لي انها مستعده لتغيير حياتي الي الأبد فسألتها كيف قالت لي ان معها حبة عجيبة تشبه حبة البازلاء من يأكلها تتغير حياته بالكامل فسألتها كيف فأجابتني انه ليس من شأني و لكن اذا اردت ان اعرف كيف فكل ماعلي فعله هو تناول الحبة الصغيرة , أخذت افكر في حيرة هل اتناول تلك الصغيرة ام انها ستكون لي نهاية و بعد تفكير طويل قررت ان اتناولها فما الذي سيحدث لي هل سأموت قد يكون ذلك افضل احيانا من الحياة في عالم ممل و بالفعل تناولت الحبة و انتظرت النتيجة مرت علي الدقائق ثقيلة و انا انتظر ان يحدث شيء فلم يحدث التففت لأسأل العجوز فوجدتها قد اختفت فضحكت علي نفسي كثيرا فيالها من عجوز ماكرة لقد خدعتني حتي صدقت كلامها فتلك الحبة ليس لها اي تأثير و هممت للعوده الي القصر و لكني شعرت بألم مريع يسري في جسدي فجلست مكان العجوز اسفل الشجرة و اذا بي اذهب في رحلة طويلة مع النوم استيقظت بعد فترة ليست بقصيرة و نظرت حولي لأجد شيئا غريبا لقد أصبح عالمي فجأة واسعا كبيرا يالها من مفارقه غريبه ماذا فعلت تلك الحبة بي هل صغر حجمي ام ماذا نظرت لنفسي و اذ بي أجد مفاجأه بل صدمه لقد تحول لوني للأخضر لون تلك الحبة اللعينه ماذا يحدث لي و بعد دقائق من الذهول أدركت الحقيقة لقد حولتني الحبة الي ضفدع حقير بعد ان كنت انا الأمير
انتظروا الحلقة الثانية