Tuesday, February 14, 2006

صانعوا الأحزان



صانعوا الأحزان
طالعتنا الصحف في الفترة الأخيرة بخبر غرق العبارة السلام 98 و كانت حقا مأساة حقيقية تعايش معها البعض ممن له قريب او صديق كان علي متن تلك العبارة الغارقه و توالت الأخبار عن بحث و تحقيق مستمر أملا في معرفة السبب وراء الغرق و من قبلها طالعتنا الصحف بأخبار عن أسر مشرده في العراق و رجال و نساء يتعرضون للخطف و التعذيب من قبل بعض الجهات في المعتقلات و قبلها قرأنا و من يوم ما ولدت و انا أقرأ عنها و هي فلسطين التي باعها أهلها أولا عندما باع عرب 48 أرضهم للاسرائيليين و باع قادتها الان القضية في مقابل ان تمتليء خزائنهم بالأموال و الضحية أطفال و فتيان و شباب يموتون كل يوم و بالطبع لا تغفل الصحف عن نشر صورهم لكي نشاركهم العذاب و لكي نتجرع الأسي معهم و أيضا قرأنا عن لبنان و سلسلة متتاليه من الاغتيالات و انهيار في المجتمع اللبناني و لا احد يعلم من الذي يغتال و لأي سبب و تمر الأيام و تتوالي الأعداد في الصحف و الجرائد و الاطار العام واحد و هو كيف تجعل المواطن تعيسا في أقل وقت ممكن نعم تلك هي الحقيقة فالصحف لم تعد وسيلة لنشر الأخبار بل أصبحت وسيلة لزيادة جرعة الغم الدولي و السبب في ذلك ان شعبنا يعيش في حالة رفاهية شديدة مرتبات مرتفعه اقتصاد منتعش نسبة اجرام منخفضة بالعربي عيشه بمبي بمبي لذلك وجدت الصحف دورها في ان تخف من اللون البمبي حتي لا يموت المواطن من السعادة الزائده شكرا لك ايتها الصحافه و استمري الي الأمام

1 Comments:

Blogger S H E B A K said...

لأ .. ماهى مش كدة يا أخ رامز
ما الصحافة لازم تقول الحاجات دى مش كفاية البلاوى اللى مش بتكتب تماما فى اى جريدة ..خاليهم يقولوا عشان نعرف
هى صحيح مش ناقصة... بس نعرف برضة

6:49 AM  

Post a Comment

<< Home